المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 264 / داخلي 252 من 651

[صفحة 264]

الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِما)، وَ ذَكَرَ أَنَّهُ (عليه السلام) زَارَ بِهَا فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ فِي السَّنَةِ الَّتِي أَشْخَصَهُ الْمُعْتَصِمُ.


تَقِفُ عَلَيْهِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) وَ تَقُولُ:


السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَ صَفْوَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَمِينِ اللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ، وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ، الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، وَ الْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ، وَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ، السَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ، وَ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ، وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ.


السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ، وَ وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ، وَ وَلِيَّ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (1)، يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، وَ سَفِيرَهُ فِي خَلْقِهِ، وَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى عِبَادِهِ.


السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا دِينَ اللَّهِ الْقَوِيمَ، وَ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ، الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ، وَ عَنْهُ يُسْأَلُونَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.


آمَنْتَ بِاللَّهِ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ، وَ صَدَّقْتَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ مُكَذِّبُونَ، وَ جَاهَدْتَ وَ هُمْ مُحْجِمُونَ (2)، وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ، صَابِراً


(1) في بعض المصادر: يا مولاي يا أمير المؤمنين.

(2) أحجم عن الأمر: كفّ أو نكص هيبة.

التالي الأصلية 264داخلي 252/651 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...