الرجوع
الرئيسية
المزار الكبير للمشهدي
الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 286
/ داخلي 274 من 651
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 286]
فأما صلاة يوم الغدير و الدعاء:
فَإِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَغْتَسِلَ أَوَّلًا يَوْمَ الْغَدِيرِ، فَإِذَا قَرُبَ مِنَ الزَّوَالِ وَ بَقِيَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الزَّوَالِ نِصْفُ سَاعَةٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَشْرَ مَرَّاتٍ: «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» بَعْدَ الْحَمْدِ، وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ: «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ»، وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ آيَةَ الْكُرْسِيِّ.
فَإِذَا سَلَّمَ عَقَّبَ بِمَا أَرَادَ مِنْ تَسْبِيحِ الزَّهْرَاءِ (عليها السلام) وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الدُّعَاءِ، ثُمَّ تَقُولُ:
رَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّٰا، رَبَّنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ كَفِّرْ عَنّٰا سَيِّئٰاتِنٰا وَ تَوَفَّنٰا مَعَ الْأَبْرٰارِ، رَبَّنٰا وَ آتِنٰا مٰا وَعَدْتَنٰا عَلىٰ رُسُلِكَ وَ لٰا تُخْزِنٰا يَوْمَ الْقِيٰامَةِ إِنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً، وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ سُكَّانَ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرْضِكَ، بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَعْبُودُ فَلَا يُعْبَدُ سِوَاكَ، فَتَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ أَشْهَدُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُكَ وَ مَوْلَانَا.
رَبَّنَا سَمِعْنَا وَ أَجَبْنَا وَ صَدَّقْنَا الْمُنَادِيَ رَسُولَكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِذْ نَادَى بِنِدَاءٍ عَنْكَ، بِالَّذِي أَمَرْتَهُ أَنْ يُبَلِّغَ مَا أَنْزَلْتَ إِلَيْهِ، مِنْ وَلَايَةِ وَلِيِّ أَمْرِكَ، وَ حَذَّرْتَهُ وَ أَنْذَرْتَهُ إِنْ لَمْ يُبَلِّغْ مَا أَمَرْتَهُ أَنْ تَسْخَطَ عَلَيْهِ، وَ لَمَّا بَلَّغَ
التالي
الأصلية 286
داخلي 274/651
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...