المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 333 / داخلي 320 من 651

[صفحة 333]

زِيَارَتِهِ الْبَرَكَةَ فِي أَنْفُسِنَا وَ أَهَالِينَا وَ أَوْلَادِنَا وَ أَمْوَالِنَا وَ مَعَايِشِنَا وَ قَضَاءِ حَوَائِجِنَا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَ فَلَا أَزِيدُكَ مِنْ فَضْلِهِ فَضْلًا يَا أَخَا الْيَمَنِ، قَالَ: زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّ زِيَارَةَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) تَعْدِلُ حِجَّةً مَقْبُولَةً مُتَقَبَّلَةً زَاكِيَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (عليه السلام)، فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِي وَ اللَّهِ وَ حِجَّتَيْنِ مَبْرُورَتَيْنِ مُتَقَبَّلَتَيْنِ زَاكِيَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَزِيدُ حَتَّى قَالَ: ثَلَاثِينَ حِجَّةً مَبْرُورَةً مُتَقَبَّلَةً زَاكِيَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) (1)


13 وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَمَرَّ يَوْماً [قَوْمٌ عَلَى حَمِيرٍ فَقَالَ:

أَيْنَ يُرِيدُ هَؤُلَاءِ، فَقُلْتُ: قُبُورَ الشُّهَدَاءِ، قَالَ: فَمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْغَرِيبِ (2)، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْعِرَاقِ: زِيَارَتُهُ وَاجِبَةٌ، قَالَ: زِيَارَتُهُ خَيْرٌ مِنْ حِجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ حِجَّةٍ، حَتَّى عَدَّ عِشْرِينَ حِجَّةً وَ عُمْرَةً، ثُمَّ قَالَ:


مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ.


قَالَ: فَوَ اللَّهِ مَا قُمْتُ حَتَّى أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّي قَدْ حَجَجْتُ تِسْعَ عَشْرَةَ حِجَّةً فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ يَرْزُقَنِي تَمَامَ الْعِشْرِينَ، قَالَ: فَهَلْ زُرْتَ قَبْرَ


(1) رواه الصّدوق في ثواب الأعمال: 118، و ابن قولويه في الكامل: 304، عنهما البحار 101: 38، الوسائل 14: 450.

(2) في المصادر: زيارة الشّهيد الغريب.

التالي الأصلية 333داخلي 320/651 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...