(1) كذا في النّسخ و في المصادر، و الظّاهر أنّه مصحّف: «عنده»- كما في بعض الرّوايات-، أي يتمنّى أن يكون قتل لزيارته (عليه السلام) و قبر عنده، و يمكن توجيه ما في المتن بأن يتمنّى أن يكون زاره (عليه السلام) متيقّنا للموت حافرا قبره بيده.
(2) من المصادر.
(3) في المصادر: فيمن يخرج من الدّنيا.
(4) رواه الكلينيّ في الكافي 4: 582، و الصّدوق في ثواب الأعمال: 120، و ابن قولويه في الكامل: 230، عنهم البحار 101: 8 و 52، الوسائل 14: 413.