الرجوع
الرئيسية
المزار الكبير للمشهدي
الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 456
/ داخلي 443 من 651
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 456]
اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الْأَمْكِنَةِ الشَّرِيفَةِ، وَ رَبَّ كُلِّ حَرَمٍ وَ مَشْعَرٍ (1) عَظَّمْتَ قَدْرَهُ وَ شَرَّفْتَهُ، وَ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ، وَ بِالْحِلِّ وَ الْإِحْرَامِ، وَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْجِحْ لِي كُلَّ حَاجَةٍ مِمَّا فِيهِ صَلَاحُ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي، وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ مَنْ وَلَدَنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَ ارْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانِي صَغِيراً، وَ اجْزِهِمَا عَنِّي خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَ عَرِّفْهُمَا بِدُعَائِي لَهُمَا مَا تُقِرُّ بِهِ أَعْيُنَهُمَا، فَإِنَّهُمَا قَدْ سَبَقَانِي إِلَى الْغَايَةِ، وَ خَلَّفْتَنِي بَعْدَهُمَا، فَشَفِّعْنَيِ فِي نَفْسِي وَ فِيهِمَا وَ فِي جَمِيعِ أَسْلَافِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي هَذَا الْيَوْمِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، وَ انْصُرْهُمْ وَ انْتَصِرْ بِهِمْ، وَ أَنْجِزْ لَهُمْ مَا وَعَدْتَهُمْ، وَ بَلِّغْنِي فَتْحَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اكْفِنِي كُلَّ هَوْلٍ دُونَهُ، ثُمَّ اقْسِمْ لِي فِيهِمْ نَصِيباً خَالِصاً، يَا مُقَدِّرَ الْآجَالِ، يَا مُقَسِّمَ الْأَرْزَاقِ، افْسَحْ لِي فِي عُمُرِي، وَ ابْسُطْ لِي فِي رِزْقِي.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَصْلِحْ لَنَا إِمَامَنَا وَ اسْتَصْلِحْهُ، وَ أَصْلِحْ عَلَى يَدَيْهِ، وَ آمِنْ خَوْفَهُ وَ خَوِّفْنَا عَلَيْهِ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ الَّذِي تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ.
اللَّهُمَّ امْلَإِ الْأَرْضَ بِهِ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً، وَ امْنُنْ بِهِ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَ أَرَامِلِهِمْ وَ مَسَاكِينِهِمْ، وَ اجْعَلْنِي مِنْ خِيَارِ
(1) المشعر: كلّ موضع مقدّس، و منه المزدلفة.
التالي
الأصلية 456
داخلي 443/651
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...