المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 488 / داخلي 475 من 651

[صفحة 488]

وَ أَنَّكَ ابْنُ حُجَّتِهِ وَ أَمِينُهُ، حَكَمَ اللَّهُ لَكَ عَلَى قَاتِلِكَ مُرَّةَ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْعَبْدِيِّ، لَعَنَهُ اللَّهُ وَ أَخْزَاهُ، وَ مَنْ شَرِكَهُ فِي قَتْلِكَ، وَ كَانُوا عَلَيْكَ ظَهِيراً، أَصْلَاهُمُ (1) اللَّهُ جَهَنَّمَ وَ سٰاءَتْ مَصِيراً*.


وَ جَعَلَنَا اللَّهُ مِنْ مُلَاقِيكَ وَ مُرَافِقِيكَ، وَ مُرَافِقِي جَدِّكَ وَ أَبِيكَ، وَ عَمِّكَ وَ أَخِيكَ، وَ أُمِّكَ الْمَظْلُومَةِ (2)، وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَاتِلِيكَ، وَ أَسْأَلُ اللَّهَ مُرَافَقَتَكَ فِي دَارِ الْخُلُودِ، وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ أُولِي الْجُحُودِ، وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.


السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ، الطِّفْلِ الرَّضِيعِ [وَ الْمَرْمِيِّ الصَّرِيعِ، الْمُتَشَحِّطِ دَماً (3)، الْمُصَعَّدِ دَمُهُ فِي السَّمَاءِ، الْمَذْبُوحِ بِالسَّهْمِ فِي حَجْرِ أَبِيهِ] (4)، لَعَنَ اللَّهُ رَامِيَهُ حَرْمَلَةَ بْنَ كَاهِلٍ الْأَسَدِيَّ وَ ذَوِيهِ.


السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، [مُبْلَى الْبَلَاءِ (5)، وَ] الْمُنَادِي بِالْوَلَاءِ (6) فِي عَرْصَةِ كَرْبَلَاءَ، الْمَضْرُوبِ مُقْبِلًا وَ مُدْبِراً (7)، وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ


(1) أصلى النّار: قاسى حرّها أو احترق بها.

(2) المراد بها فاطمة (عليها السلام).

(3) شحطه: ضرّجه بالدّم.

(4) الزّيادة في الموضعين من الإقبال.

(5) مبلي البلاء- على بناء اسم المفعول من باب الإفعال- أي الممتحن بالبلاء و الّذي أنعم عليه بالبلاء، فإنّ الإبلاء يستعمل غالبا في الخير، و يحتمل أن يكون كمرميّ من بلوته أبلوه، قال اللّه تعالى: «وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً»- البحار.

(6) أي ولاء أخيه و أهل بيته و محبّتهم و طاعتهم.

(7) المضروب كذا، أي الّذي أحاط به العدوّ من جميع جوانبه، فكان يقاتل مقبلا و مدبرا.

التالي الأصلية 488داخلي 475/651 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...