(1) قيل: يمكن أن يكون المراد أنّهم حصلوا بدعاء إبراهيم و غيره من الأنبياء (عليهم السلام)، كما قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله: أنا دعوة أبي إبراهيم (عليه السلام).
(2) أي مراتبها الثّلاث، من محبّة الذّات لذاته سبحانه و تعالى، و لصفاته الحسنى، و لأفعاله الكاملة،- مرآة العقول.
(3) القادة جمع القائد، و الهداة جمع الهادي، و المراد أنتم الّذين قال اللّه سبحانه:
(4) السّادة جمع السّيّد، و هو الأفضل الأكرم، و الولاة جمع الوالي، فإنّهم (عليهم السلام) يقودون السّالكين إلى اللّه، و الأولى بالتّصرّف في الخلق من أنفسهم، كما في قوله تعالى: «النَّبِيُّ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، و قوله: «إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا»، و قول النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله: من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه.