(1) رواه في البحار 102: 13، عنه و عن المزار للمفيد و المزار للشّهيد.
(2) زيادة: السّلام عليك يا وليّ اللّه (خ ل).
(3) قوله (عليه السلام): «يا من بدا للّه»، يمكن أن يكون إشارة إلى ما ورد في بعض الأخبار أنّه كان قدّر له (عليه السلام) أنّه القائم بالسّيف ثمّ بدا للّه فيه، و أن يكون إشارة إلى البداء الّذي وقع في إسماعيل، فإنّ البداء في إسماعيل يستلزم البداء فيه (عليه السلام) كما لا يخفى، لكن إجراؤه في أبي جعفر (عليه السلام) يحتاج إلى تكلّف آخر بأن يقال: إنّه لا تولد بعد يأس النّاس منه فكأنّما بدا للّه فيه أو للوجه الأوّل الّذي تقدّم، و في بعض النّسخ: يا من مريد اللّه في شأنه، من الإرادة، و في بعضها: بدأ للّه، بالهمز، أي أراد اللّه إمامته، أو بدا بها قبل خلقه- البحار.