المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 657 / داخلي 636 من 651

[صفحة 657]

وَ اصْرِفْ عَنْ جَمْعِنَا كُلَّ شَرٍّ يُورِثُ فِي الدُّنْيَا عُدْماً، وَ يَحْجُبُ غَيْثَ السَّمَاءِ، وَ يُعَقِّبُ فِي الْآخِرَةِ نَدَماً، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اسْتَجِبْ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ (1).


ثُمَّ تَخْرُجُ وَ وَجْهُكَ إِلَى الْقَبْرَيْنِ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، وَ تَأْتِي سِرْدَابَ الْغَيْبَةِ فَتَقِفُ بَيْنَ الْبَابَيْنِ مَاسِكاً جَانِبَ الْبَابِ بِيَدِكَ ثُمَّ تَنَحْنَحُ كَالْمُسْتَأْذِنِ، وَ سَمِّ وَ انْزِلْ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ، وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فِي عَرْصَةِ السِّرْدَابِ وَ قُلِ:


اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ عَرَّفْنَا أَوْلِيَاءَهُ وَ أَعْدَاءَهُ، وَ وَفَّقَنَا لِزِيَارَةِ أَئِمَّتِنَا، وَ لَمْ تَجْعَلْنَا مِنَ الْمُعَانِدِينَ النَّاصِبِينَ، وَ لَا مِنَ الْغُلَاةِ الْمُفَوِّضِينَ، وَ لَا مِنَ الْمُرْتَابِينَ الْمُقَصِّرِينَ.


السَّلَامُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ ابْنِ أَوْلِيَائِهِ، السَّلَامُ عَلَى الْمُدَّخَرِ لِكَرَامَةِ (أَوْلِيَاءِ) (2) اللَّهِ وَ بَوَارِ أَعْدَائِهِ، السَّلَامُ عَلَى النُّورِ الَّذِي أَرَادَ أَهْلُ الْكُفْرِ إِطْفَاءَهُ، فَأَبَى اللَّهُ إِلّٰا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بِكُرْهِهِمْ، وَ أَمَدَّهُ بِالْحَيَاةِ حَتَّى يُظْهِرَ عَلَى يَدِهِ الْحَقَّ بِرَغْمِهِمْ.


أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكَ صَغِيراً وَ أَكْمَلَ لَكَ عُلُومَهُ كَبِيراً، وَ أَنَّكَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ حَتَّى تُبْطِلَ الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ.


(1) رواه السّيّد في مصباح الزّائر، عنه البحار 102: 77.

(2) هو الظّاهر.

التالي الأصلية 657داخلي 636/651 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...