الرجوع
الرئيسية
المزار الكبير للمشهدي
الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 163
/ داخلي 151 من 651
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 163]
الصَّلَاةُ وَ الدُّعَاءُ عِنْدَهَا، تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ تَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ الرَّاشِدِينَ، الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ جَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ المرسلين [مُرْسَلِينَ، وَ حُجَّةً عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، وَ سَلٰامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ، ... ذٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ*.
وَ تَقُولُ:
نَحْنُ عَلَى وَصِيَّتِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ الَّتِي أَوْصَيْتَ بِهَا ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ وَ الصِّدِّيقِينَ، نَحْنُ مِنْ شِيعَتِكَ وَ شِيعَةِ نَبِيِّكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ (عليه السلام) عَلَيْكَ وَ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ، وَ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ، وَ دِينِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ الْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ، وَ وَلَايَةِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.
السَّلَامُ عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، وَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ رِضْوَانُهُ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَى وَصِيِّهِ وَ خَلِيفَتِهِ وَ حُجَّتِهِ، الشَّاهِدِ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، الصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ، وَ الْفَارُوقِ الْمُبِينِ، الَّذِي أَخَذْتَ بَيْعَتَهُ عَلَى الْعَالَمِينَ، وَ رَضِيتُ بِهِمْ أَوْلِيَائِي وَ مَوَالِيَّ وَ حُكَّاماً، فِي نَفْسِي وَ وُلْدِي، وَ أَهْلِي وَ مَالِي، وَ قَسَمِي وَ حِلِّي وَ إِحْرَامِي، وَ إِسْلَامِي وَ دِينِي، وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي، وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي.
أَنْتُمُ الْحِكْمَةُ فِي الْكِتَابِ، وَ فَصْلُ الْمَقَامِ، وَ فَصْلُ الْخِطَابِ، وَ أَعْيُنُ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَنَامُ، وَ أَنْتُمْ حُكَمَاءُ (1) اللَّهِ، وَ بِكُمْ حَكَمَ اللَّهُ، وَ بِكُمْ عُرِفَ
(1) حكم (خ ل).
التالي
الأصلية 163
داخلي 151/651
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...