الرجوع
الرئيسية
المزار الكبير للمشهدي
الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 181
/ داخلي 169 من 651
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 181]
الباب (12) التوجه الى مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام)
1 فَإِذَا أَرَدْتَ الْخُرُوجَ مِنَ الْكُوفَةِ وَ التَّوَجُّهَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) فَأَحْرِزْ رَحْلَكَ وَ تَوَجَّهْ وَ أَنْتَ عَلَى طُهْرِكَ وَ غُسْلِكَ، وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ وَ تَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنَّي تَوَجَّهْتُ (1) مِنْ مَنْزِلِي أَبْغِي فَضْلَكَ، وَ أَزُورُ وَصِيَّ نَبِيِّكَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِما)، اللَّهُمَّ فَيَسِّرْ لِي ذَلِكَ وَ سَبِّبِ الْمَزَارَ لَهُ، وَ اخْلُفْنِي فِي عَاقِبَتِي (2) وَ حُزَانَتِي (3) بِأَحْسَنِ الْخِلَافَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
فَإِذَا وَرَدْتَ الْخَنْدَقَ فَقُلِ:
اللَّهُ أَكْبَرُ، أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ، اللَّهُ أَكْبَرُ أَهْلَ التَّكْبِيرِ وَ التَّقْدِيسِ وَ التَّسْبِيحِ وَ الْمَجْدِ وَ الْآلَاءِ، اللَّهُ أَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ عِمَادِي وَ عَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ، اللَّهُ أَكْبَرُ رَجَائِي وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي وَ الْقَادِرُ عَلَى طَلِبَتِي، تَعْلَمُ حَاجَتِي وَ مَا تُضْمِرُهُ هَوَاجِسُ الصُّدُورِ (4)، فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ الْمَرْضِيِّ، الَّذِي قَطَعْتَ بِهِ حُجَجَ الْمُحْتَجِّينَ، وَ عُذْرَ الْمُعْتَذِرينَ، فَاخْتَرْتَهُ حُجَّةً عَلَى الْعَالَمِينَ،
(1) خرجت (خ ل).
(2) العاقبة: الولد.
(3) حزانة الرّجل: عياله الّذين تتحزّن لأمرهم.
(4) هواجس الصّدور أي ما يخطر فيها و يدور فيها من الأحاديث و الأفكار.
التالي
الأصلية 181
داخلي 169/651
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...