المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 182 / داخلي 170 من 651

صفحة
[صفحة 182]

أَنْ لَا تَحْرِمَنَا زِيَارَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ثَوَابَ مَزَارِهِ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ وَفْدِهِ الصَّالِحِينَ وَ شِيعَتِهِ وَ مُنْتَجَبِيهِ الْمُبَارَكِينَ.


وَ إِذَا تَرَاءَتْ لَكَ الْقُبَّةُ فَقُلِ:


الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا اخْتَصَّنِي مِنْ طِيبِ الْمَوْلِدِ، وَ اسْتَخْلَصَنِي إِكْرَاماً بِهِ مِنْ (1) مُوَالاةِ الْأَبْرَارِ، السَّفَرَةِ الْأَطْهَارِ، وَ الْخِيَرَةِ الْأَعْلَامِ، اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ سَعْيِي إِلَيْكَ، وَ تَضَرُّعِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ [الَّتِي لَا تَخْفَى عَلَيْكَ] (2)، إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْمَلِكُ الْغَفَّارُ.


فَإِذَا وَصَلْتَ إِلَى الْعَلَمِ فَقُلِ:


اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَانِي، وَ تَسْمَعُ كَلَامِي، وَ لَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي، وَ كَيْفَ يَخْفَى عَلَيْكَ مَا أَنْتَ مُكَوِّنُهُ وَ بَارِؤُهُ، وَ قَدْ جِئْتُكَ مُسْتَشْفِعاً بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَ مُتَوَسِّلًا بِوَصِيِّ رَسُولِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِهِمَا إِثْبَاتاً فِي الْهُدَى، وَ نُورَكَ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى، وَ قُرْبَةً إِلَيْكَ، وَ زُلْفَةً لَدَيْكَ، إِنَّكَ أَنْتَ الْمَلِكُ الْقَدِيمُ.


فَإِذَا وَصَلْتَ إِلَى بَابِ الْحَائِرِ كَبَّرْتَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً، وَ هَلَّلْتَ ثَلَاثِينَ تَهْلِيلَةً، وَ حَمَّدْتَ اللَّهَ ثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وَ صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً، ثُمَّ دَنَوْتَ مِنْ حَيْثُ تَدْخُلُ، فَقَدَّمْتَ رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَ قُلْتَ:


(1) استخلصني إكراما به اي استخلصني به إكراما لي، و من بيانيّة، يقال: استخلصه لنفسه:

استخصّه.


(2) من المصادر.

التالي الأصلية 182داخلي 170/651 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...