(1) لأنّهم- على ما ورد في الرّوايات الكثيرة- موازين يوم القيامة و هم يحاسبون الخلق.
(2) أي يقلّب أحوالهم من الضّلالة إلى الهداية، و من الجهل إلى العلم و ...، أو إنّه محنة الورى به يتميّز المؤمن من الكافر، و به انتقل جماعة من الكفر إلى الإيمان، و به ظهر كفر المنافقين، و له معنى آخر دقيق ليس هنا موضع ذكرها.