المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · صفحة 236 من 803

صفحة
[صفحة 227]

صَوْتِي، أَتَيْتُكَ مُتَعَاهِداً لِدِينِي وَ بَيْعَتِي ائْذَنْ لِي فِي بَيْتِكَ، أَشْهَدُ أَنَّ رُوحَكَ الْمُقَدَّسَةَ أُغِيبَتْ بِالْقُدْسِ، وَ السَّكِينَةُ، جُعِلَتْ لَهَا بَيْتاً تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِكَ.


ثُمَّ ادْخُلْ وَ قُلِ:


السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ، السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُرْدِفِينَ، السَّلَامُ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ الْكَرُوبِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُنْتَجَبِينَ، السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُسَوِّمِينَ، السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الَّذِينَ هُمْ فِي هَذَا الْحَرَمِ بِإِذْنِ اللَّهِ مُقِيمُونَ.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِهِ وَ مَعْرِفَةِ رَسُولِهِ وَ مَنْ فَرَضَ طَاعَتَهُ، رَحْمَةً مِنْهُ وَ تَطَوُّلًا مِنْهُ عَلَيَّ بِذَلِكَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَيَّرَنِي فِي بِلَادِهِ وَ حَمَلَنِي عَلَى دَوَابِّهِ، وَ طَوَى لِيَ الْبَعِيدَ، وَ دَفَعَ عَنِّي الْمَكَارِهَ، حَتَّى أَدْخَلَنِي حَرَمَ وَلِيِّ اللَّهِ وَ أَرَانِيهِ فِي عَافِيَةٍ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لٰا أَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ.


أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِهِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ.


اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَ زَائِرُكَ، مُتَقَرِّبٌ إِلَيْكَ بِزِيَارَةِ أَخِي رَسُولِكَ، وَ عَلَى كُلِّ مَزُورٍ حَقٌّ عَلَى مَنْ أَتَاهُ وَ زَارَهُ، وَ أَنْتَ أَكْرَمُ مَزُورٍ وَ خَيْرُ مَأْتِيٍّ.


فَأَسْأَلُكَ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ، يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ، يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ


التالي ص 236/803 — الأصلية 227 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...