الرجوع
الرئيسية
المزار الكبير للمشهدي
الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 259
/ داخلي 247 من 651
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 259]
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَخْصُوصاً بِسَيْفِ اللَّهِ ذِي الْفَقَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَاقِيَ أَوْلِيَائِهِ مِنْ حَوْضِ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ:
«وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتٰابِ لَدَيْنٰا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ» (1)، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صِرَاطَ [اللَّهِ الْمُسْتَقِيمَ، السَّلَامُ عَلَى الْمَنْعُوتِ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَ تُقَبِّلُهُ وَ تَقُولُ:
يَا أَمِينَ اللَّهِ، يَا حُجَّةَ اللَّهِ، يَا صِرَاطَ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمَ، زَارَكَ عَبْدُكَ وَ وَلِيُّكَ وَ مَوْلَاكَ، اللَّائِذُ بِقَبْرِكَ، الْمُنِيخُ رَحْلَهُ بِفِنَائِكَ، الْمُتَقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِوَلَايَتِكَ، يَسْتَشْفِعُ إِلَيْهِ بِكَ زِيَارَةَ مَنْ هَجَرَ فِيكَ صحبته [صَحْبَهُ، وَ أَتْعَبَ فِيكَ قَلْبَهُ، وَ جَعَلَكَ بَعْدَ اللَّهِ حَسْبَهُ، أَشْهَدُ أَنَّكَ الطُّورُ وَ الْكِتَابُ الْمَسْطُورُ، فِي الرَّقِّ الْمَنْشُورِ، وَ الْبَحْرُ الْمَسْجُورُ.
يَا مَوْلَايَ إِنَّ كُلَّ مَزُورٍ عَلَيْهِ حَقٌّ لِمَنْ زَارَهُ وَ قَصَدَهُ، وَ أَنَا وَلِيُّكَ، وَ قَدْ حَطَطْتُ رَحْلِي بِفِنَائِكَ، وَ ألجأت [لَجَأْتُ إِلَى حَرَمِكَ، وَ لُذْتُ بِضَرِيحِكَ، لِعِلْمِي بِعَظِيمِ مَنْزِلَتِكَ وَ شَرَفِ حَضْرَتِكَ (2)، وَ قَدْ أَثْقَلَتِ الذُّنُوبُ ظَهْرِي، وَ مَنَعَتْنِي مِنَ الرُّقَادِ، وَ ذِكْرُهَا يُقَلْقِلُ أَحْشَائِي، وَ يَمْنَعُنِي لَذِيذَ الرُّقَادِ،
(1) الزّخرف: 4.
(2) خطرك (خ ل).
التالي
الأصلية 259
داخلي 247/651
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...