(2) عن الجزريّ: الحوّل: ذو التّصرّف و الاحتيال في الأمور، و القلّب الرّجل العارف بالأمور الّذي قد ركب الصّعب و الذّلول و قلبها ظهرا و بطنا، و كان محتالا في أموره حسن التّقلّب.
(3) كذا في النّسخ بتقديم الجيم على الحاء، و يمكن أن يكون تصغير الجرح، أي لا يرى أمرا من الأمور جارحا في دينه، أو معناه الضّيق، و الظّاهر أنّ الصّواب ما في نهج البلاغة: «ينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدّين» بتقديم الحاء على الجيم، و معناه أي ليس بذي حرج و التّحرّج التّأثّم، و الحريجة: التّقوى.
(4) المعنيّ بهما الطّلحة و الزّبير.
(5) غفل عنه غفولا: تركه و سها عنه، أغفله: وصل غفلته إليه.