الرجوع
الرئيسية
المزار الكبير للمشهدي
الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 314
/ داخلي 302 من 651
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 314]
وَ حَذَرَ مَا أَخَافُ حَذَرَهُ، وَ شَرَّ مَا أَخَافُ شَرَّهُ، وَ مَكْرَ مَا أَخَافُ مَكْرَهُ، وَ بَغْيَ مَا أَخَافُ بَغْيَهُ، وَ حُزْنَ مَا أَخَافُ حُزْنَهُ، وَ سُلْطَانَ مَا أَخَافُ سُلْطَانَهُ، وَ كَيْدَ مَا أَخَافُ كَيْدَهُ، وَ قُدْرَةَ مَا أَخَافُ قُدْرَتَهُ بِلَا مَئُونَةٍ عَلَيَّ، وَ تَرُدَّ عَنِّي كَيْدَ الْكَائِدِينَ وَ مَكْرَ الْمَاكِرِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ، وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ، وَ اصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ وَ بَأْسَهُ، وَ ادْفَعْهُ عَنِّي كَيْفَ شِئْتَ وَ امْنَعْهُ مِنِّي.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ اشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ، وَ بَلَاءٍ لَا تَسْتُرُهُ، وَ فَاقَةٍ لَا تَسُدُّهَا، وَ سُقْمٍ لَا تُعَافِيهِ، وَ ذُلٍّ لَا تُعِزُّهُ، وَ مَسْكَنَةٍ لَا تَجْبُرُهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ اضْرِبِ الذُّلَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَ أَدْخِلِ الْفَقْرَ عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ، وَ السُّقْمَ فِي جَوْفِهِ، حَتَّى تَشْغَلَهُ بِشُغُلٍ لَا فَرَاغَ لَهُ، وَ أَنْسِهِ ذِكْرِي، وَ خُذْ عَنِّي سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ وَ لِسَانَهُ، وَ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ، وَ جَمِيعَ جَوَارِحِهِ، وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ السُّقْمَ، وَ لَا تَشْفِهِ حَتَّى يَكُونَ شُغُلُهُ بِسُقْمِهِ.
وَ اكْفِنِي يَا كَافِيَ مَا لَا يَكْفِيهِ سِوَاكَ، فَإِنَّكَ أَنْتَ الْكَافِي لَا كَافِيَ سِوَاكَ، وَ مُفَرِّجٌ لَا مُفَرِّجَ سِوَاكَ، وَ جَارُ مَنْ لَا يُجِيرُنِي سِوَاكَ، خَابَ مَنْ كَانَ جَارُهُ سِوَاكَ، وَ مَهْرَبُهُ إِلَى غَيْرِكَ، وَ مُعِينُةُ سِوَاكَ، وَ مَفْزَعُهُ سِوَاكَ، وَ لَجَؤُهُ إِلَى غَيْرِكَ.
التالي
الأصلية 314
داخلي 302/651
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...