الرجوع
الرئيسية
المزار الكبير للمشهدي
الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 51
/ داخلي 41 من 651
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 51]
(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، سُبْحٰانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ (1)، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ*.
وَ إِذَا أَرَدْتَ السَّيْرَ فَلْيَكُنْ فِي طَرَفَيِ النَّهَارِ، وَ انْزِلْ فِي وَسَطِهِ وَ سِرْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، وَ لَا تَسِرْ فِي أَوَّلِهِ، فَإِنَّهُ
رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى فِي آخِرِ اللَّيْلِ (2).
وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): اتَّقُوا الْخُرُوجَ بَعْدَ نَوْمَةٍ، فَإِنَّ لِلَّهِ دَوَابّاً يَبُثُّهَا يَفْعَلُونَ مٰا يُؤْمَرُونَ (3).
ثُمَّ سِرْ وَ قُلْ فِي مَسِيرِكَ:
اللَّهُمَّ خَلِّ سَبِيلَنَا، وَ أَحْسِنْ تَسْيِيرَنَا، وَ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا.
، وَ أَكْثِرْ مِنَ التَّكْبِيرِ وَ التَّحْمِيدِ وَ التَّسْبِيحِ وَ الِاسْتِغْفَارِ.
وَ إِذَا صَعِدْتَ أَكَمَةً (4) أَوْ عَلَوْتَ تَلْعَةً (5) أَوْ أَشْرَفْتَ عَلَى قَنْطَرَةٍ فَقُلْ:
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ*، اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ (6) عَلَى كُلِّ شَرَفٍ.
(1) الزّخرف: 43.
(2) رواه في الكافي 8: 314، المحاسن: 346، الفقيه 2: 174، عنهم الوسائل 11: 364.
(3) رواه في المحاسن: 347، و فيه مرويّ عن عليّ (عليه السلام)، عنه البحار 76: 167، الوسائل 11: 364.
(4) الأكمة: التّلّ من القفّ من حجارة واحدة أو هي دون الجبل أو الموضع يكون أشدّ ارتفاعا ما حوله و هو غليظ لا يبلغ أن يكون حجرا.
(5) تلعة من الأضداد، هي مجرى الماء من أعلى الوادي، و ما انهبط من الأرض، و المراد هنا معنى الأوّل.
(6) الشّرف: العلوّ و المكان العالي، فأريد هنا بالأوّل الأوّل و بالثّاني الثّاني- مرآة العقول.
التالي
الأصلية 51
داخلي 41/651
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...