(3) هو ابن زياد، و تخصيصه بالذّكر بعد بني أميّة لشدّة كفره و عناده أو لكونه ولد زنا.
(4) تنقّبت: قال في البحار: لعلّه كان النّقاب بينهم متعارفا عند الذّهاب إلى الحرب بل إلى مطلق الأسفار حذرا من أعدائهم، لئلّا يعرفوهم، فهذا إشارة إلى ذلك.
قال الكفعميّ: يمكن أن يكون المعنى مأخوذا من النّقاب الّذي للمرأة أي اشتملت بآلات الحرب كاشتمال المرأة بنقابها فيكون النّقاب هنا استعارة، أو يكون مأخوذا من النّقبة، و هو ثوب يشتمل به كالإزار، أو بمعنى سارت في طرق الأرض، و منه قوله تعالى: «فَنَقَّبُوا فِي الْبِلٰادِ».