(1) الذّادة جمع الذاد [الذّائد من الذّود بمعنى الدّفع، و الحماة جمع الحامي، فإنّهم حماة الدّين يدفعون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين، أو يدفعون عن شيعتهم الآراء الفاسدة و المذاهب الباطلة.
(2) أهل الذّكر الّذين قال اللّه سبحانه: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ*، و الذّكر إمّا القران فهم أهله أو الرّسول فهم عترته.
(4) كما في قوله تعالى: «فَلٰا يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَداً إِلّٰا مَنِ ارْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ»، و «من» في قوله «من رسول» غير بيانيّة، أي من ارتضاه الرّسول للوصاية و الإمامة بأمر اللّه تعالى.