(2) رواه مع اختلاف الكليني في الكافي 4: 584، و الصدوق في الفقيه 2: 348، العيون 2: 261، و ابن قولويه في الكامل: 510، و الشيخ في التهذيب 6: 84، عنهم البحار 102: 39، الوسائل 14: 563.
لعل هذا مختص بهذا الزمان، فإن الشيعة كانوا لا يرغبون في زيارته الا الخواص منهم الذين يعرفون فضل زيارته، فعلى هذا التعليل يكون كل زمان يكون امام من الأئمة أقل زائرا يكون ثواب زيارته أكثر، أو المعنى ان المخالفين أيضا يزورون الحسين (عليه السلام) و لا يزور الرضا (عليه السلام) الا الخواص، و هم الشيعة، فيكون من بيانية، أو المعنى ان من فرق الشيعة لا يزوره الا من كان قائلا بامامة جميع الأئمة (عليهم السلام)، فان من قال بالرضا (عليه السلام) لا يتوقف فيمن بعده، و المذاهب النادرة التي حدثت بعده زالت بأسرع زمان و لم يبق لها اثر- البحار.