الرجوع
الرئيسية
المزار الكبير للمشهدي
الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 560
/ داخلي 545 من 651
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 560]
اللَّهُمَّ أَلْبِسْهُ حُلَلَ الْإِنْعَامِ، وَ تَوِّجْهُ تَاجَ الْإِكْرَامِ، وَ ارْفَعْهُ إِلَى أَعْلَى مَرْتَبَةٍ وَ مَقَامٍ، حَتَّى يَلْحَقَ نَبِيَّكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ السَّلَامُ، وَ احْكُمْ لَهُ اللَّهُمَّ عَلَى ظَالِمِيهِ، إِنَّكَ الْعَدْلُ فِيمَا تَقْضِيهِ.
اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى الطَّاهِرَةِ الْبَتُولِ، الزَّهْرَاءِ ابْنَةِ الرَّسُولِ، أُمِّ الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ، سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، وَارِثَةِ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ قَرِينَةِ خَيْرِ الْأَوْصِيَاءِ، الْقَادِمَةِ عَلَيْكَ، مُتَأَلِّمَةً مِنْ مُصَابِهَا بِأَبِيهَا، مُتَظَلِّمَةً مِمَّا (1) حَلَّ بِهَا مِنْ غَاصِبِيهَا، سَاخِطَةً عَلَى أُمَّةٍ، لَمْ تَرْعَ حَقَّكَ فِي نُصْرَتِهَا، بِدَلِيلِ دَفْنِهَا لَيْلًا فِي حُفْرَتِهَا، الْمُغْتَصَبَةِ حَقُّهَا، وَ الْمُغَصَّصَةِ بِرِيقِهَا، صَلَاةً لَا غَايَةِ لِأَمَدِهَا، وَ لَا نِهَايَةَ لِمَدَدِهَا، وَ لَا انْقِضَاءَ لِعَدَدِهَا.
اللَّهُمَّ فَتَكَفَّلْ لَهَا عَنْ مَكَارِهِ دَارِ الْفَنَاءِ فِي دَارِ الْبَقَاءِ، بِأَنْفَسِ الْأَعْوَاضِ، وَ أَنِلْهَا مِمَّنْ عَانَدَهَا نِهَايَةَ الْآمَالِ، وَ غَايَةَ الْأَغْرَاضِ، حَتَّى لَا يَبْقَى لَهَا وَلِيٌّ سَاخِطٌ لِسَخَطِهَا إِلَّا وَ هُوَ رَاضٍ، إِنَّكَ أَعَزُّ مَنْ أَجَابَ الْمَظْلُومِينَ، وَ أَعْدَلُ قَاضٍ، اللَّهُمَّ أَلْحِقْهَا فِي الْإِكْرَامِ بِبَعْلِهَا وَ أَبِيهَا، وَ خُذْ لَهَا الْحَقَّ مِنْ ظَالِمِيهَا.
اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ، وَ الْقَادَةِ الْهَادِينَ، وَ السَّادَةِ الْمَعْصُومِينَ، الْأَتْقِيَاءِ الْأَبْرَارِ، مَأْوَى السَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ، خُزَّانِ الْعِلْمِ، وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ وَ الْفَخَارِ، سَاسَةِ الْعِبَادِ، وَ أَرْكَانِ الْبِلَادِ، وَ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ، الْأَلِبَّاءِ الْأَمْجَادِ.
(1) بما (خ ل).
التالي
الأصلية 560
داخلي 545/651
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...