المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 633 / داخلي 614 من 651

صفحة
[صفحة 633]

الْمَشْهُورَاتِ عِنْدَكَ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى سُرَادِقِ عَرْشِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْبَلَ مِنِّي شَهْرَ رَمَضَانَ، وَ تَكْتُبَنِي مِنَ الْوَافِدِينَ إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ، وَ تَصْفَحَ لِي عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ، وَ تَسْتَخْرِجَ لِي يَا رَبِّ كُنُوزَكَ، يَا رَحْمَانُ (1).


4 وَ اغْتَسِلْ فِي آخِرِ الشَّهْرِ وَ اجْلِسْ فِي مُصَلَّاكَ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ، وَ اسْتَفْتِحْ خُرُوجَكَ بِالدُّعَاءِ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ مَعَ الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ، فَتَقُولُ:

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي، وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا، اللَّهُ أَكْبَرُ إِلَهَنَا وَ مَوْلَانَا، اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا أَوْلَانَا وَ حُسْنِ مَا أَبْلَانَا، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِيُّنَا الَّذِي اجْتَبَانَا.


اللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّنَا الَّذِي بَرَأَنَا، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَنَا وَ سَوَّانَا، اللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّنَا الَّذِي أَنْشَأَنَا، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِقُدْرَتِهِ هَدَانَا، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِدِينِهِ حَبَانَا، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي مِنْ فِتْنَتِهِ عَافَانَا، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِالْإِسْلَامِ اصْطَفَانَا، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِالْإِسْلَامِ فَضَّلَنَا عَلَى مَنْ سِوَانَا.


اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَكْبَرُ سُلْطَاناً، اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعْلَى بُرْهَاناً، اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ سُبْحَاناً، اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَقْدَمُ إِحْسَاناً، اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعَزُّ أَرْكَاناً، اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعْلَى مَكَاناً، اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَسْنَى شَأْناً، اللَّهُ أَكْبَرُ نَاصِرُ مَنِ اسْتَنْصَرَ، اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَغْفِرَةِ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ.


(1) رواه الشّيخ في مصباحه: 648، و السّيّد في الإقبال 1: 463، عنه البحار 91: 120.

التالي الأصلية 633داخلي 614/651 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...