الرجوع
الرئيسية
المزار الكبير للمشهدي
الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 637
/ داخلي 618 من 651
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 637]
الباب (6) في صفة صلاة العيد
فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ الْعِيدِ فَلْيَقُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَ يَسْتَفْتِحِ الصَّلَاةَ وَ يُكَبِّرْ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ، فَإِذَا تَوَجَّهَ قَرَأَ الْحَمْدَ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ، فَإِذَا كَبَّرَ قَالَ:
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ، وَ أَهْلُ الْجُودِ وَ الْجَبَرُوتِ، وَ الْقُدْرَةِ وَ السُّلْطَانِ وَ الْعِزَّةِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً، وَ لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ذُخْراً وَ مَزِيداً، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ لِوَالِدَيْنَا وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الْمُرْسَلُونَ، وَ نَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الْمُخْلَصُونَ.
ثُمَّ يُكَبِّرُ ثَالِثَةً وَ يَقُولُ:
أَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ وَ آخِرُهُ، بَدِيعُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُنْتَهَاهُ، وَ عَالِمُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَعَاذُهُ، وَ مَصِيرُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَرَدُّهُ، وَ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ، بَاعِثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، قَابِلُ الْأَعْمَالِ، مُبْدِئُ الْخَفِيَّاتِ، وَ مُعْلِنُ السَّرَائِرِ.
ثُمَّ يُكَبِّرُ رَابِعَةً وَ يَقُولُ:
عَظِيمُ الْمَلَكُوتِ، شَدِيدُ الْمِحَالِ، حَقٌّ لَا يَمُوتُ، دَائِمٌ لَا يَزُولُ،
التالي
الأصلية 637
داخلي 618/651
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...