المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · صفحة 640 من 803

صفحة
[صفحة 528]

وَ حِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ (1)، وَ فَصْلُ الْخِطَابِ عِنْدَكُمْ (2)، وَ آيَاتُ اللَّهِ لَدَيْكُمْ، وَ عَزَائِمُهُ فِيكُمْ (3)، وَ نُورُهُ وَ بُرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ، وَ أَمْرُهُ إِلَيْكُمْ.


مَنْ وَالاكُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ، وَ مَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ، وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ، وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ، وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ.


أَنْتُمُ الصِّرَاطُ الْأَقْوَمُ، وَ شُهَدَاءُ دَارِ الْفَنَاءِ، وَ شُفَعَاءُ دَارِ الْبَقَاءِ، وَ الرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ، وَ الْأَمَانَةُ الْمَحْفُوظَةُ، وَ الْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ، مَنْ أَتَاكُمْ نَجَا، وَ مَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ، إِلَى اللَّهِ تَدْعُونَ، وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ، وَ بِهِ تُؤْمِنُونَ، وَ لَهُ تُسَلِّمُونَ، وَ بِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ، وَ إِلَى سَبِيلِهِ تُرْشِدُونَ، وَ بِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ.


سَعِدَ مَنْ وَالاكُمْ، وَ هَلَكَ مَنْ عَادَاكُمْ، وَ خَابَ مَنْ جَحَدَكُمْ، وَ ضَلَّ مَنْ فَارَقَكُمْ، وَ فَازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ، وَ أَمِنَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكُمْ، وَ سَلِمَ مَنْ


(1) أي رجوعهم لأخذ المسائل و الأحكام من الحلال و الحرام إليكم في الدّنيا، و حسابهم عليكم في الآخرة، كما قال اللّه تعالى: «إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ»، أي إلى أوليائنا المأمورين بذلك، بقرينة الجمع.

(2) فصل الخطاب هو الّذي يفصل بين الحقّ و الباطل.

(3) عزائمه فيكم: أي الجدّ و الصّبر و الصّدع بالحقّ، أو كنتم تأخذون بالعزائم دون الرّخص، أو الواجبات اللّازمة غير المرخّص في تركها من الاعتقاد بإمامتهم و عصمتهم و وجوب متابعتهم و موالاتهم بالآيات و الأخبار المتواترة، أو الأقسام الّتي أقسم اللّه تعالى بها في القرآن، كالشّمس و القمر و الضّحى بكم أو لكم، أو السّور العزائم أو آياتها فيكم، أو قبول الواجبات اللّازمة بمتابعتكم، أو الوفاء بالمواثيق و العهود الإلهيّة في متابعتكم،- المرآة.

التالي ص 640/803 — الأصلية 528 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...