(1) أي رجوعهم لأخذ المسائل و الأحكام من الحلال و الحرام إليكم في الدّنيا، و حسابهم عليكم في الآخرة، كما قال اللّه تعالى: «إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ»، أي إلى أوليائنا المأمورين بذلك، بقرينة الجمع.
(2) فصل الخطاب هو الّذي يفصل بين الحقّ و الباطل.
(3) عزائمه فيكم: أي الجدّ و الصّبر و الصّدع بالحقّ، أو كنتم تأخذون بالعزائم دون الرّخص، أو الواجبات اللّازمة غير المرخّص في تركها من الاعتقاد بإمامتهم و عصمتهم و وجوب متابعتهم و موالاتهم بالآيات و الأخبار المتواترة، أو الأقسام الّتي أقسم اللّه تعالى بها في القرآن، كالشّمس و القمر و الضّحى بكم أو لكم، أو السّور العزائم أو آياتها فيكم، أو قبول الواجبات اللّازمة بمتابعتكم، أو الوفاء بالمواثيق و العهود الإلهيّة في متابعتكم،- المرآة.