المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · صفحة القارئ 75 من 651 · الصفحة الأصلية 85

صفحة
[صفحة 85]

رَجَائِي بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ (1).


الباب (5) ما يفعله عند أسطوانة أبي لبابة رضي اللّه عنه


تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مَنْدُوباً عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ أَبِي لُبَابَةَ، وَ هِيَ أُسْطُوَانَةُ التَّوْبَةِ، وَ قُلْ بَعْدَهُمَا:


بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ*، اللَّهُمَّ لَا تُهِنِّي بِالْفَقْرِ، وَ لَا تُذِلَّنِي بِالدَّيْنِ، وَ لَا تَرُدَّنِي إِلَى الْهَلَكَةِ، وَ اعْصِمْنِي كَيْ أَعْتَصِمَ، وَ أَصْلِحْنِي كَيْ أَنْصَلِحَ، وَ اهْدِنِي كَيْ أَهْتَدِيَ.


اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى اجْتِهَادِ نَفْسِي، وَ لَا تُعَذِّبْنِي بِسُوءِ ظَنِّي، وَ لَا تُهْلِكْنِي وَ أَنْتَ رَجَائِي، وَ أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي، وَ قَدْ أَخْطَأْتُ وَ أَنْتَ أَهْلُ الْعَفْوِ عَنِّي، وَ قَدْ أَقْرَرْتُ وَ أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُقِيلَ، وَ قَدْ عَثَرْتُ وَ أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُحْسِنَ، وَ قَدْ أَسَأْتُ وَ أَنْتَ أَهْلُ التَّقْوَى وَ الْمَغْفِرَةِ، فَوَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى، وَ يَسِّرْ لِيَ الْيَسِيرَ وَ جَنِّبْنِي كُلَّ عَسِيرٍ.


اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْحَلَالِ عَنِ الْحَرَامِ، وَ بِالطَّاعَاتِ عَنِ الْمَعْصِيَاتِ، وَ بِالْغِنَى عَنِ الْفَقْرِ، وَ بِالْجَنَّةِ عَنِ النَّارِ، وَ بِالْأَبْرَارِ عَنِ الْفُجَّارِ، يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، وَ أَنْتَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* (2).


(1) رواه السيد في مصباح الزائر: 25، عنه البحار 100: 166.

(2) عنه البحار 100: 167.

التالي ص 75/651 — الأصلية 85 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...