فقد ظهر من تلك الأخبار أنّ عمر كان يبذل جهده في منع أمير المؤمنين عن الخلافة، مع أنّه كان يعترف مرارا أنّه كان أحقّ بها، و أنّ اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) كانا يرتضيانه لها.
و منها: أنّهم رووا أنّه قال- بعد ما طعن-: لو كان سالم حيّا لم يخالجني فيه شكّ و استخلفته
، مع أنّ الخاصّة و العامّة- إلّا شذوذا لا يعبأ بهم- اتّفقت على أنّ الإمامة لا تكون إلّا في قريش، و تضافرت بذلك الروايات، و
- رَوَوْا أَنَّهُ شَهِدَ عُمَرُ يَوْمَ السَّقِيفَةِ بِأَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ.