بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 102 من 942

صفحة
فَمَا مَنَعَكُمْ- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- عَنْهُ؟. قَالَ: كَرِهْنَاهُ عَلَى حَدَاثَةِ السِّنِّ وَ حُبِّهِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.


فقد ظهر من تلك الأخبار أنّ عمر كان يبذل جهده في منع أمير المؤمنين عن الخلافة، مع أنّه كان يعترف مرارا أنّه كان أحقّ بها، و أنّ اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) كانا يرتضيانه لها.


و منها: أنّهم رووا أنّه قال- بعد ما طعن-: لو كان سالم حيّا لم يخالجني فيه شكّ و استخلفته‏


، مع أنّ الخاصّة و العامّة- إلّا شذوذا لا يعبأ بهم- اتّفقت على أنّ الإمامة لا تكون إلّا في قريش، و تضافرت بذلك الروايات، و


- رَوَوْا أَنَّهُ شَهِدَ عُمَرُ يَوْمَ السَّقِيفَةِ بِأَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ.


، وَ ذَلِكَ مُنَاقَضَةٌ صَرِيحَةٌ وَ مُخَالَفَةٌ لِلنَّصِّ وَ الِاتِّفَاقِ.


____________


(1) في الشّرح: إلى جازره.


(2) شرح النّهج لابن أبي الحديد 12- 50.


(3) شرح النّهج لابن أبي الحديد 12- 82.


(4) في (ك) زيادة: كلّ، و خطّ عليها في (س).


(5) تقرأ في (س): ما.


[صفحة 77]

و (1) أمّا المقدّمة الأولى:


- فَرَوَى ابْنُ الْأَثِيرِ فِي الْكَامِلِ‏ (2)، عَنْ عُمَرَ بْنِ مَيْمُونٍ‏ (3): أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا طُعِنَ قِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَوِ اسْتَخْلَفْتَ؟.

التالي ص 102/942 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...