تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 106 من 2601
صفحة
[صفحة 106]
الْكِتَابُ (1).
بيان: قوله: تعرّض (2) .. أي أراد الفجور معها و مراودتها.
قوله: فقالت له .. أي للعقيلي مولاها.
قوله: فشدّ عليه .. أي حمل عليه (3)، و قد كان كمن له في الدهليز.
قوله: فلقيته .. أي قال سماعة: فذهبت إليه و أخبرته بالواقعة (4).
قوله (عليه السلام): فسطر- بالسين المهملة- .. أي زخرف لها الكلام و خدعها (5). قال الجزري (6): سطر (7) فلان على فلان: إذا زخرف له الأقاويل و نمّقها، و تلك الأقاويل: الأساطير و السّطر، و في بعض النسخ: بالشين المعجمة.
قال الفيروزآبادي (8): يقال: شطر شطره .. أي قصد قصده، أو هو
____________
(1) أقول: و لعلّه من موضوعات أحمد بن هلال العبرتائيّ الملعون، إذ أنّ داود بن عليّ- عمّ السّفّاح العبّاسيّ و المنصور- صار أميرا على الحجاز في صدر دولة بني العبّاس سنة 132، و حجّ هشام بن عبد الملك الأمويّ سنة 106 ه، و فيه أمور لا تتلاءم مع الواقع التّاريخيّ و فقه الحديث.
و لعلّ خلطه بأشياء و أمور و حوادث ليخرج عن حقيقته.
(2) التّعرّض: التّصدّي و التّعوّج و عدم الاستقامة. و ما ذكره له من المعنى مصداق له، انظر: تاج العروس 5- 51، و لسان العرب 7- 182.
(3) ذكره في مجمع البحرين 3- 76، و الصحاح 2- 492 و غيرهما.
(4) لعلّ مراده- (قدّس سرّه)-: أنّ الفاء في: فلقيته فصيحة .. و أنّ اللقاء مضمّن معنى الإخبار.
و التقدير: و ذهبت إليه و لقيته و أخبرته بالواقعة.
(5) نصّ عليه الطريحي في مجمعه 3- 331، و ابن الزبيدي في تاجه 3- 367. و قالا: نمقّها، بدلا من: خدعها.
(6) في النهاية 2- 365. و ذكره في تاج العروس 3- 267، و لسان العرب 3- 365.
(7) سطّر: بتضعيف الطاء فتكون مزيدا فيها كما عن بعض. و بتضعيف الراء فتكون رباعيّة كما عن بعض آخر.
(8) في القاموس 2- 58. و قارن بتاج العروس 3- 298، و قريب منه ما في لسان العرب 4- 408.