بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 133 من 687

صفحة
[صفحة 131]

بعض النسخ يتمّ العدد.


أقول: و قَالَ السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ (قدّس اللّه روحه) فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ‏ (1) بَعْدَ ذِكْرِ الْيَوْمِ التَّاسِعِ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ: اعْلَمْ أَنَّ هَذَا الْيَوْمَ- وَجَدْنَا فِيهِ رِوَايَةً- عَظِيمَ‏ (2) الشَّأْنِ، وَ وَجَدْنَا جَمَاعَةً مِنَ الْعَجَمِ وَ الْإِخْوَانِ يُعَظِّمُونَ السُّرُورَ فِيهِ، وَ يَذْكُرُونَ أَنَّهُ يَوْمُ هَلَاكِ بَعْضِ مَنْ كَانَ يَهُونُ بِاللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ رَسُولِهِ (صلوات اللّه عليه و آله) وَ يُعَادِيهِ، وَ لَمْ أَجِدْ فِيمَا تَصَفَّحْتُ مِنَ الْكُتُبِ إِلَى الْآنَ مُوَافِقَةً أَعْتَمِدُ عَلَيْهَا لِلرِّوَايَةِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ تَغَمَّدَ اللَّهُ بِالرِّضْوَانِ‏ (3)، فَإِنْ أَرَادَ أَحَدٌ تَعْظِيمَهُ مُطْلَقاً لِسِرٍّ يَكُونُ فِي مَطَاوِيهِ غَيْرَ الْوَجْهِ الَّذِي ظَهَرَ فِيهِ احْتِيَاطاً لِلرِّوَايَةِ فَهَكَذَا (4) عَادَةُ ذَوِي الدِّرَايَةِ ... (5)، وَ إِنْ كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ تَأْوِيلُ مَا رَوَاهُ أَبُو (6) جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ فِي أَنَّ قَتْلَ مَنْ ذُكِرَ كَانَ فِي‏ (7) تَاسِعِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، لَعَلَّ مَعْنَاهُ أَنَّ السَّبَبَ الَّذِي اقْتَضَى عَزْمَ الْقَاتِلِ عَلَى قَتْلِهِ كَانَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ‏ (8)، وَ يُمْكِنُ أَنْ يُسَمَّى مَجَازاً سَبَبُ الْقَتْلِ‏ (9) بِالْقَتْلِ، أَوْ يَكُونَ‏ (10) تَوَجُّهُ الْقَاتِلِ مِنْ بَلَدِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوْ وَصُولُ الْقَاتِلِ إِلَى مَدِينَةِ الْقَتْلِ فِيهِ.

وَ أَمَّا تَأْوِيلُ مَنْ تَأَوَّلَ أَنَّ الْخَبَرَ بِالْقَتْلِ وَصَلَ إِلَى بَلَدِ ابْنِ بَابَوَيْهِ فِيهِ فَلَا


____________


(1) الإقبال: 597- 598 (الحجرية).

(2) في (ك) نسخة بدل: عظيمة.

(3) في (س): رضوانه، و في المصدر نسخة بدل: بالغفران.

(4) في الإقبال: فكذا.

(5) هنا سقط كبير، ذكر فيه مصادر جمّة في وفاة الحسن العسكريّ (عليه السلام)- ثمّ قال: أقول ...

(6) لا توجد في المصدر: أبو.

(7) في الإقبال: يوم، بدلا من: في.

(8) جاءت العبارة في المصدر: قتل من قتل كان ذلك السّبب يوم تاسع ربيع الأوّل، فيكون اليوم الّذي فيه سبب القتل أصل القتل، بدلا من: قتله كان في ذلك اليوم.

(9) لا توجد: سبب القتل، في المصدر.

(10) هنا زيادة في المصدر و هي: يمكن أن يؤوّل بتأويل آخر و هو أن يكون. و فيه: الواو، بدلا من: أو.

التالي ص 133/687 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...