تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 148 من 1847
صفحة
السابع عشر:
أنّه همّ بإحراق بيت فاطمة (عليها السلام) (2)، و قد كان فيه أمير المؤمنين و فاطمة و الحسنان (عليهم السلام)، و هدّدهم و آذاهم مع أنّ رفعة شأنهم عند اللّه تعالى و عند رسوله ص ممّا لا ينكره أحد من البشر (3) إلّا من أنكر ضوء الشمس
____________
(1) و له عدّة موارد في أقضية كان حكمه فيها مجرّد رأي و تحكّم و تضارب و تشتّت، قد مرّت منها موارد و سيأتي منها موارد أخرى.
منها: ترك الخليفة القود ممّن يستحقّه محاباة، كما أورده البيهقيّ في السنن الكبرى 8- 32، و السيوطي في جمع الجوامع، كما في ترتيبه 7- 303، و غيرهما، و جاء فيهما عدّة وقائع. و نظيره ما رواه في كنز العمّال 7- 304.