تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 176 من 942
صفحة
و قال قبل ذلك: فإذا كانت وفاة مولانا الحسن العسكريّ (عليه السلام)- كما ذكره هؤلاء- لثمان خلون من ربيع الأوّل، فيكون ابتداء ولاية المهديّ (عليه السلام) على الأمّة يوم تاسع ربيع الأوّل، فلعلّ تعظيم هذا اليوم- و هو يوم تاسع ربيع الأوّل- لهذا الوقت المفضّل و العناية لمولى المعظّم المكمل ..
و عليك بملاحظة ما جاء في حاشية كتاب المحتضر: 44- 55.
[صفحة 130]
بيان:
في القاموس (1): احتَبَى بِالثَّوْبِ: اشْتَمَلَ. و في بعض النسخ مكان قوله محتبي بكساء (2): يفوح مسكا و هو (3) قوله (عليه السلام): و يوم سيل النغاب .. هو مقابل قولهم: غصّ بريقه.
في القاموس (4): نَغَبَ الرِّيقَ- كمنع و نصر و ضرب-: ابْتَلَعَهُ، و الطّائر حسا من الماء .. و الإنسان في الشّرب: جرع، و النُّغْبَةُ: الجرعة. و في بعض النسخ: يوم سبيل اللّه.
قوله (عليه السلام): و يوم ظفرت به بنو إسرائيل .. أي يشبه ذلك اليوم، فإنّه كان فرعون هذه الأمّة أو كان ضفر بني إسرائيل أيضا في هذا اليوم، و الوجهان جاريان في بعض الفقرات الأخر: كنزع السواد.
و التّصريد: التّقليل (5)، و كأنّه سقط بعض الفقرات من الرواة، و بضمّ
____________
(1) القاموس 4- 315. و جاء في تاج العروس 10- 81، و لسان العرب 14- 160.
(2) في (ك): بكسائه.
(3) خطّ على: و هو، في (ك).
(4) القاموس 1- 133، و كذا ذكره ابن منظور في لسانه 1- 765، و الزبيدي في التاج 1- 490.