الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 189 من 1847
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
(9) في شرح النّهج: لهم.
(10) الأحزاب: 33.
73
غَيْرِهِ؟!.
فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا أَنْتَ- يَا عَبْدَ اللَّهِ (1)- فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ كَلَامٌ أَكْرَهُ أَنْ أُخْبِرَكَ بِهِ فَتَزُولَ مَنْزِلَتُكَ عِنْدِي. قَالَ: وَ مَا هُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ أَخْبِرْنِي بِهِ، فَإِنْ يَكُ بَاطِلًا فَمِثْلِي أَمَاطَ الْبَاطِلَ عَنْ نَفْسِهِ، وَ إِنْ يَكُ حَقّاً فَمَا يَنْبَغِي أَنْ تُزِيلَ مَنْزِلَتِي مِنْكَ.
فَقَالَ (2): بَلَغَنِي أَنَّكَ لَا تَزَالُ تَقُولُ: أُخِذَ هَذَا الْأَمْرُ (3) حَسَداً وَ ظُلْماً. قَالَ: أَمَّا قَوْلُكَ- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- حَسَداً، فَقَدْ حَسَدَ إِبْلِيسُ آدَمَ، فَأَخْرَجَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَنَحْنُ بَنُو آدَمَ الْمَحْسُودُونَ (4)، وَ أَمَّا قَوْلُكَ: ظُلْماً، فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَعْلَمُ صَاحِبَ الْحَقِّ مَنْ هُوَ؟!، ثُمَّ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ!، أَ لَمْ يَحْتَجَ (5) الْعَرَبُ عَلَى الْعَجَمِ بِحَقِّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ احْتَجَّتْ قُرَيْشٌ عَلَى سَائِرِ الْعَرَبِ بِحَقِّ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِرَسُولِ
التالي
ص 189/1847
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...