وَ رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ مِنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَكْفَرْتُمْ عُثْمَانَ؟. فَقَالَ: بِثَلَاثٍ (9)، جَعَلَ الْمَالَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ، وَ جَعَلَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بِمَنْزِلَةِ مَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ عَمِلَ بِغَيْرِ كِتَابِ اللَّهِ .. ثم ساق السيّد الكلام .. إلى أن قال (10): فلا عذر يسمع من
____________
(1) في المصدر: أنّهم، بدلا من: أنّه.
(2) لا توجد: ثمّ، في الشّافي.
(3) خ. ل: برجله.
(4) خ. ل: و هي، و كذا جاءت في المصدر.
(5) و أورده ابن أبي الحديد في شرحه عن نهج البلاغة 1- 239 من دون غمز فيه.
أقول: قال ابن قتيبة في الإمامة و السّياسة: ذكروا أنّه اجتمع ناس من أصحاب رسول اللّه ص كتبوا كتابا ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنّة رسول اللّه و سنّة صاحبيه .. ثمّ عدّد جملة كبيرة من مطاعنه حريّة بالملاحظة، و أجمل ذكر ذلك ابن عبد البرّ في العقد الفريد 2- 272.