(2) قال العلّامة الأميني في غديره 8- 133: أخرج البيهقيّ في السنن الكبرى 8- 61 بإسناده، عن عبيد اللّه بن عبيد بن عمير، قال: لما طعن عمر وثب عبيد اللّه بن عمر على الهرمزان فقتله، فقيل:
لعمر: إنّ عبيد اللّه بن عمر قتل الهرمزان. قال: و لم قتله؟. قال: إنّه قتل أبي، قيل: و كيف ذلك؟. قال: رأيته قبل ذلك مستخليا بأبي لؤلؤة، و هو أمره بقتل أبي!. و قال عمر: ما أدري ما هذا، انظروا إذا أنا متّ فاسألوا عبيد اللّه البيّنة على الهرمزان هو قتلني، فإن أقام البيّنة فدمه بدمي، و إن لم يقم البيّنة فأقيدوا عبيد اللّه من الهرمزان، فلمّا ولي عثمان قيل له: أ لا تمضي وصيّة عمر في عبيد اللّه؟. قال: و من وليّ الهرمزان؟. قالوا: أنت يا أمير المؤمنين!. فقال: قد عفوت عن عبيد اللّه ابن عمر!!.
أقول: حقّا هو خليفة لعمر.
(3) الشّافي 4- 304.
(4) في (ك): قتل.
(5) في (س): إيّاه.
(6) و لاحظ: مصادر نهج البلاغة و أسانيده 3- 274، و العقد الفريد لابن عبد ربّه 1- 125، 2- 171.