تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 242 من 1847
صفحة
و في هذا المقام فقد جاء عن عروة أنّه قال: إنّ عمر بن الخطّاب أراد أن يكتب السنن فاستفتى أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في ذلك، فأشاروا عليه أن يكتبها! فطفق عمر يستخير اللّه فيها شهرا ثمّ أصبح يوما و قد عزم اللّه له، فقال: إنّي كنت أريد أن أكتب السنن و إنّي ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتابا فأكبّوا عليه و تركوا كتاب اللّه ..!!. كما أوردها الدارميّ في سننه 1- 125، و الحاكم في مستدركه 1- 104- 106، و جاء في مختصر جامع العلم: 36 و 37 و غيرهم.
و ها هو الطبريّ يحكي عن عمر قوله- كما في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3- 120- أربع مجلدات-: جرّدوا القرآن و لا تفسّروه!، و أقلّوا الرواية عن رسول اللّه و أنا شريككم. و قد قال ابن كثير في تاريخه: 8- 107: هذا معروف عن عمر، و إنّ عمر حبس ثلاثة: ابن مسعود و أبا الدرداء و أبا مسعود الأنصاري حتّى مات عمر. و قاله غير واحد كما في مجمع الزوائد 1- 149، و تذكرة الحفّاظ 1- 7.