(1) و بمضمونه أورده الباقلانيّ في التّمهيد: 220، و نصر بن مزاحم في كتاب صفّين: 361- 369 [طبعة مصر]، و جمهرة الخطب 1- 181، و غيرهم.
(2) قال في القاموس 1- 179: بعجه- كمنعه-: شقّه.
(3) الخاصرة- بكسر الصّاد-: ما بين رأس الورك و أسفل الأضلاع، كما نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 286.
(4) و ما زال ابن مسعود على اعتقاده بالرّجل حتّى أنّه أوصى أن لا يصلّي عليه، كما في شرح ابن أبي الحديد 1- 236، و تاريخ الخميس 2- 268.
و جاء في الفتنة الكبرى: 171 و غيره روي: أنّ ابن مسعود كان يستحلّ دم عثمان أيّام كان في الكوفة، و كان يخطب و يقول: إنّ شرّ الأمور محدثاتها، و كلّ محدث بدعة، و كلّ بدعة ضلالة، و كلّ ضلالة في النّار، يعرّض في ذلك بعثمان. و أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1- 138، و فصّلها البلاذريّ في الأنساب 5- 36. و ذكره في المستدرك 3- 313، و الاستيعاب 1- 373، و تاريخ ابن كثير 7- 163.
و قد شرع العلّامة الأمينيّ- (رحمه اللّه)- الجزء التّاسع من الغدير ب: الخليفة يخرج ابن مسعود من المسجد عنفا، و ذكر موقف الخليفة معه و ضربه يحموم غلام عثمان بإذنه على الأرض و دقّ ضلعه و غير ذلك ثمّ عقّبه ب: لعلّك لا تستكنّه هذه الجرأة و لا تبلغ مداها حتّى تعلم أنّ ابن مسعود من هو؟.
و ذكر روايات جمّة في فضائل ابن مسعود عن مصادر كثيرة جدّا .. إلى أن قال: لما ذا شتم على رءوس الأشهاد و لما ذا أخرج من مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مهانا عنفا؟ و لما ذا ضرب به الأرض فدقّت أضالعه؟ .. كلّ ذلك لأنّه امتنع عن أن يبيح للوليد بن عقبة الخالع الماجن من بيت مال الكوفة يوم كان عليه ما أمر به .. انظر: الغدير 9- 3- 15 فإنّها جديرة بالملاحظة.