(2) ذكر البلاذريّ في الأنساب 5- 57، و ذكر أبو الفداء في تاريخه 1- 166، و ابن عبد البرّ في العقد الفريد 2- 258، و 261، 272 قالوا: دخل عثمان عائدا له (لعبد الرّحمن) في مرضه، فتحوّل عنه إلى الحائط و لم يكلّمه. و قريب منهما في شرح ابن أبي الحديد 1- 65- 66.
(3) في مطبوع البحار: المسود- بالدّال المهملة- و هو سهو، كما في كتب التّراجم.
(4) لعلّها تقرأ: محزمة. و هو غلط.
(5) كذا، و لعلّها: التّحريض- بالضّاد المعجمة-. قال في القاموس 2- 297: الحرص: الجشع ..
و الحرص: الشّقّ. و قال فيه 2- 327: حرّضه تحريضا: حثّه. و قال قبل ذلك: أحرضه: أفسده.
(6) كما صرّح به ابن حجر في الصّواعق المحرقة: 68، و السّيرة الحلبيّة 2- 87 و غيرهما.