تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 301 من 1847
صفحة
و جاء قول أبي له: أنّه كان يلهيني القرآن و يلهيك الصفق بالأسواق .. في سنن البيهقيّ 7- 69، و تفسير القرطبيّ 4- 126، و كنز العمّال 1- 279 و غيرها.
(4) الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة 2- 459.
(5) جاءت زيادة: رضوا به، في المصدر، و هو الظاهر.
(6) في (س): أو.
(7) لا توجد: و رضوا به، في المصدر هنا. و في (س): رفعوا به، و هو سهو.
(8) روضة الأحباب. انظر: التعليقة رقم (4) صفحة: 533 من المجلد (30).
113
فقد ظهر بما ذكرناه أنّ قولة بعض العامّة: إنّ عمر كان من صناديد قريش و عظمائهم في الجاهليّة إنّما نشأ من شدّة العصبيّة و فرط الجهل بالآثار، و متى كان عظيم من العظماء حطّابا و راعيا للبعير و مبرطشا للحمير، و مدّاحا للقوم و مفاخرا من قبل القبيلة، فكانت دناءة نسبه، و رذالة حسبه، و سفالة أفعاله شواهد ما صدر عنه في خواتم أعماله كما عرفت، ....