بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 310 من 687

صفحة
[صفحة 302]

____________


و منهم: المسور بن مخرمة. فقد ذكر البلاذريّ في الأنساب 5- 46 ما كتبه عثمان لهؤلاء الثّلاثة و أصحابهم داعيهم للطاعة و ترك الفرقة، و جوابهم له بعنوان: الخليفة المبتلى الخاطئ الحائد عن سنّة نبيّه، النّابذ لحكم القرآن وراء ظهره.


و منهم: أبو القاسم محمّد بن أبي حذيفة العبشميّ، و كان من أشدّ النّاس تأليبا على عثمان، و كان يقول: يا أهل مصر! إنّا خلّفنا الغزو وراءنا، يعني غزو عثمان .. إلى غير ذلك ممّا أورده البلاذريّ في الأنساب 5- 49- 51، و ابن كثير في تاريخه 7- 157، و الطّبريّ في تاريخه 5- 109، و ابن عبد البرّ في الاستيعاب 1- 233، و ابن الأثير في الكامل 3- 67، و ابن حجر في الإصابة 3- 373 و غيرهم.


و منهم: كميل بن زياد بن نهيك النّخعيّ.


و منهم: عمرو بن زرارة النّخعيّ. فقد أورد البلاذريّ في الأنساب 5- 30 أنّهما أوّل من دعا إلى خلع عثمان، و قال الأخير: أيّها النّاس! إنّ عثمان قد ترك الحقّ و هو يعرفه، و قد أغرى بصلحائكم يولّي عليهم شراركم، و هو ممّن سيّره عثمان من أهل الكوفة إلى دمشق، و صرّح بذلك في أسد الغابة 4- 104، و الإصابة 1- 548 و 2- 536 و غيرهم.


و منهم: عبادة بن الصّامت الأنصاريّ. روى أحمد بن حنبل في مسنده 5- 325 في حديث طويل جاء في آخره .. فلم يفجأ عثمان إلّا و هو قاعد في جنب الدّار، فالتفت إليه فقال: يا عبادة بن الصّامت! ما لنا و لك!، فقام عبادة بين ظهري النّاس، فقال: سمعت رسول اللّه أبا القاسم محمّدا ص يقول: إنّه سيلي أموركم بعدي رجال يعرّفونكم ما تنكرون و ينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى اللّه تبارك و تعالى. و يكون عبادة كأبي ذرّ (رحمهما اللّه) من القوّالين بالحقّ الآمرين بالمعروف و النّاهين عن المنكر و لم تأخذهم في اللّه لومة لائم أبدا. و قد أوذوا في سبيل اللّه و ظلموا ظلما شديدا.


و منهم: صعصعة بن صوحان. فقد روى ابن عساكر في تاريخه 6- 424 نكيره على عثمان، و أنّه مال عن الحقّ.


و منهم: حكيم بن جبلة العبديّ. كان أحد زعماء الثّائرين على عثمان من أهل البصرة، و ممّن يعيب على عثمان، كما في مروج الذّهب 2- 7، و دول الإسلام للذهبي 1- 18، و كتاب صفّين:


82، و الاستيعاب 1- 121، و شرح ابن أبي الحديد 1- 259 و غيرها.


و منهم: هشام بن الوليد المخزوميّ. صرّح ابن حجر في الإصابة 3- 606 بمناوأته للسّلطة الحاكمة، و إنشاده الشّعر في الخليفة، و دفاعه عن عمّار عند ضربه.


و منهم: حجر بن عديّ الكوفيّ و صحبه (رضوان اللّه عليهم). و هم القائلون عن عثمان أنّه: هو أوّل من جار في الحكم و عمل بغير الحقّ، كما جاء في واقعة طويلة ذكرها الطّبريّ في تاريخه 6- 141 160، و ابن عساكر في تاريخه 2- 370- 381، و ابن الأثير في الكامل 3- 202- 210، و ابن كثير في تاريخه 8- 49- 55، و أبو الفرج في الأغاني 16- 2- 11 و غيرهم.


و منهم: جهجاه بن سعيد الغفاريّ الصّحابيّ ممّن بايع تحت الشّجرة، و قد خاطبه في المسجد بأبشع القول و أقذع الكلام، و سمّاه: نعثلا، كما صرّح بذلك البلاذريّ في الأنساب 5- 47، و ذكر ذلك في ترجمته في الاستيعاب، و الإصابة 1- 253، و تاريخ الخميس 2- 260، و الرّياض النّضرة 2- 123، و نصّ عليه أهل السّير و التّاريخ كابن الأثير في الكامل 3- 70، و الطّبريّ في التّاريخ 5- 114، و ابن كثير في كتابه 7- 175 و غيرهم.

التالي ص 310/687 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...