بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 316 من 687

صفحة
[صفحة 308]

فَخَرَجُوا بِهِ يُرِيدُونَ بِهِ‏ (1) حَشَّ كَوْكَبٍ مَقْبَرَةَ الْيَهُودِ، فَلَمَّا انْتَهَوْا بِهِ إِلَيْهِمْ رُجِمُوا (2) سَرِيرَهُ..


وَ رَوَى فِيهِ مِنْ طُرُقٍ، عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام)، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كَانَ سَائِلًا عَنْ دَمِ عُثْمَانَ فَإِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُ وَ أَنَا مَعَهُ.


وَ رَوَى فِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ خَالِدٍ الْأَسَدِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ آبَائِهِ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليهما السلام) يَقُولُ‏: مَعْشَرَ الشِّيعَةِ! عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ بُغْضَ عُثْمَانَ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حُبٌّ لِعُثْمَانَ فَأَدْرَكَ الدَّجَّالَ آمَنَ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يُدْرِكْهُ آمَنَ بِهِ فِي قَبْرِهِ.


وَ رَوَوْا فِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ أَيْمَنَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام)، قَالَ: إِنَّا وَ بَنِي أُمَيَّةَ تَعَادَيْنَا فِي اللَّهِ فَنَحْنُ وَ هُمْ كَذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَجَاءَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) بِرَايَةِ الْحَقِّ فَرَكَزَهَا (3) بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَ جَاءَ إِبْلِيسُ بِرَايَةِ الْبَاطِلِ فَرَكَزَهَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، وَ إِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ سَقَطَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنْ دَمِ الْمُنَافِقِينَ دَمُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.


وَ رَوَى فِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام): أَنَّ عُثْمَانَ جِيفَةٌ عَلَى الصِّرَاطِ مَنْ أَقَامَ عَلَيْهَا أَقَامَ عَلَى أَهْلِ النَّارِ، وَ مَنْ جَاوَزَهُ جَاوَزَ إِلَى الْجَنَّةِ.


وَ رَوَى فِيهِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله): أَنَّ عُثْمَانَ جِيفَةٌ عَلَى الصِّرَاطِ يَعْطِفُ عَلَيْهِ مَنْ أَحَبَّهُ وَ يُجَاوِزُهُ‏ (4) عَدُوُّهُ.


وَ رَوَى فِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَلْعَنُ عُثْمَانَ وَ يَقُولُ: كَانَتْ أَبْوَابُ الضَّلَالَةِ مُغْلَقَةً حَتَّى فَتَحَهَا عُثْمَانُ.


____________


(1) لا توجد: به، في (س).

(2) في (س): و جمعوا.

(3) في (س): فوكزها.

(4) جاءت في (ك): يحاوزه- بالحاء المهملة- و لها عدّة معاني لاحظها في القاموس 2- 173- 174، و النّهاية 1- 459، و الصّحاح 3- 875، و بعضها مناسب للمقام.

التالي ص 316/687 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...