بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 334 من 1847

صفحة
قَدْ أَمَرْتُ‏


____________


(1) الّذي، بدلا من: من، جاءت في المحتضر.


(2) قال في الصّحاح 1- 399: الكاشح: الّذي يضمر لك العداوة، يقال: كشح له بالعداوة و كاشحه بمعنى، و انظر: النّهاية 4- 175، و مجمع البحرين 2- 407، و القاموس المحيط 1- 245.


(3) في المصدر: و صدّقتهم، بدلا من: و أرضيتهم.


(4) في (ك): انتجبتهم. و فيه نسخة بدل: جنبتهم. و في المحتضر: أنجيتهم.


(5) في المحتضر: فأنا آليت بحولي.


(6) في (س): و لأصلّبنّه، و في المصدر: من أسفل الفيلوق و لأصلينّه.


أقول: قال في القاموس 4- 352: صلى اللّحم يصليه صليا: شواه أو ألقاه في النّار للإحراق كأصلاه و صلاه و صلّاه. و فيه 4- 352: و أصلاه النّار و صلاه إيّاها و فيها و عليها .. أدخله إيّاها و أشواه فيها. و انظر: الصّحاح 6- 2402- 2404 و 3- 50- 51، و مجمع البحرين 1- 266 269. أمّا الفيلوق: فلعلّه مأخوذ من الفلق الّذي قيل إنّه صدع في النّار أو جبّ في جهنّم يتعوّذ أهل النّار من شدّة حرّه سأل اللّه أن يأذن له أن يتنفّس فأذن له فأحرق جهنّم، كما فصّله شيخنا الطّريحيّ في مجمع البحرين 5- 229. و لاحظ: القاموس 3- 277 و غيره.

التالي ص 334/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...