بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 339 من 681

صفحة
[صفحة 337]

كَلِمَةٍ كُلُّ كَلِمَةٍ مِفْتَاحُ أَلْفِ كَلِمَةٍ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَاجَاهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يَوْمَ الطَّائِفِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ (1): نَاجَيْتَ عَلِيّاً دُونَنَا؟! فَقَالَ لَهُمْ‏ (2) (صلّى اللّه عليه و آله): مَا أَنَا نَاجَيْتُهُ بَلِ اللَّهُ أَمَرَنِي بِذَلِكَ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ سَقَاهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) مِنَ الْمِهْرَاسِ‏ (3)، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله):


أَنْتَ أَقْرَبُ الْخَلْقِ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِكَ الْجَنَّةَ أَكْثَرُ الْخَلْقِ مِنْ‏ (4) رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله):


يَا عَلِيُّ! أَنْتَ‏ (5) تُكْسَى حِينَ أُكْسَى، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله):


كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُ هَذَا، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله):


مَنْ أَحَبَّ شَعَرَاتِي‏ (6) هَذِهِ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ، فَقِيلَ لَهُ: وَ مَا


____________


(1) في المصدر زيادة: يا رسول اللّه.

(2) في الاحتجاج زيادة: النّبيّ.

(3) المهراس: حجر منقور يدقّ فيه و يتوضّأ منه، و قد تعرّض لها المصنّف (رحمه اللّه) في بيانه الآتي و ذكرناها هناك.

(4) لا يوجد في المصدر: الخلق، و فيه: من عدد.

(5) لا توجد في (ك): يا عليّ أنت.

(6) في المصدر: شطراتي. أقول: قال في مجمع البحرين 3- 346: .. و قد يجي‏ء الشّطر بمعنى النّصف و الجزء و هو كثير، و فصّله في القاموس المحيط 2- 85، فراجع.

التالي ص 339/681 — الأصلية 337 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...