بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 364 من 2601

صفحة
[صفحة 364]

وَ فِي رِوَايَةٍ: فِيهِ دُعَابَةٌ.


وَ فِي رِوَايَةٍ: لِلَّهِ دَرُّهُمْ إِنْ وَلَّوْهَا الْأُصَيْلِعَ، كَيْفَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْحَقِّ، وَ لَوْ كَانَ السَّيْفُ عَلَى عُنُقِهِ. فَقُلْتُ: أَ تَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ وَ لَا تُوَلِّيهِ؟!. قَالَ: إِنْ لَمْ أَسْتَخْلِفْ وَ أَتْرُكُهُمْ فَقَدْ تَرَكَهُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي. قُلْتُ: فَعُثْمَانُ؟. قَالَ: وَ اللَّهِ لَوْ فَعَلْتُ لَجَعَلَ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ يَعْمَلُونَ فِيهِمْ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَقْتُلُوهُ، وَ اللَّهِ لَوْ فَعَلْتُ لَفَعَلَ، وَ لَوْ فَعَلَ لَفَعَلُوا، فَوَثَبَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ.


وَ فِي رِوَايَةٍ: كُلِّفَ بِأَقَارِبِهِ. قُلْتُ: طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ؟. قَالَ: الْأَكْنَعُ، هُوَ أَزْهَى مِنْ ذَلِكَ، مَا كَانَ اللَّهُ لِيَرَانِي أُوَلِّيهِ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الزَّهْوِ.


وَ فِي رِوَايَةٍ: قَالَ: فِيهِ نَخْوَةٌ، يَعْنِي كِبْراً، قُلْتُ: الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ؟. قَالَ: إِذَنْ كَانَ يُلَاطِمُ النَّاسَ فِي الصَّاعِ وَ الْمُدِّ.


وَ فِي رِوَايَةٍ: كَافِرُ الْغَضَبِ مُؤْمِنُ الرِّضَا. قُلْتُ: سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ؟.


قَالَ: لَيْسَ بِصَاحِبِ ذَاكَ‏ (1)، ذَلِكَ صَاحِبُ مِقْنَبٍ يُقَاتِلُ بِهِ.


وَ فِي رِوَايَةٍ: صَاحِبُ مِقْنَبِ خَيْلٍ. قُلْتُ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ؟. قَالَ:


نِعْمَ الرَّجُلُ ذَكَرْتَ، وَ لَكِنَّهُ ضَعِيفٌ عَنْ ذَلِكَ.


وَ فِي رِوَايَةٍ: ذَلِكَ الرَّجُلُ لَيِّنٌ أَوْ ضَعِيفٌ.


وَ فِي رِوَايَةٍ: ذَاكَ الرَّجُلُ لَوْ وَلَّيْتُهُ جَعَلَ خَاتَمَهُ فِي إِصْبَعِ امْرَأَتِهِ، وَ اللَّهِ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! مَا يَصْلُحُ هَذَا (2) الْأَمْرُ إِلَّا لِلْقَوِيِّ فِي غَيْرِ عُنْفٍ، وَ اللَّيِّنِ فِي غَيْرِ ضَعْفٍ‏ (3)، وَ الْجَوَادِ فِي غَيْرِ سَرَفٍ، الْمُمْسِكِ فِي غَيْرِ بُخْلٍ.


هذا آخر ما نقلت من كتاب الإستيعاب.


____________


(1) لا توجد في (س): ذاك. و في المصدر: ذلك، ذاك- بتقديم و تأخير-.

(2) في (س): لهذا.

(3) جاءت: ضعيف، في (س) بدلا من: ضعف.

التالي ص 364/2601 — الأصلية 364 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...