ثم فسّر ألفاظه، فقال (2): الكلف: الإيلاع بالشيء مع شغل القلب و المشقّة (3)، يقال: كلف فلان بهذا الأمر و بهذه الجارية فهو بها كلف مكلّف، و منه المثل: لا يكن حبّك كلفا و لا بغضك تلفا (4)، و هو من كلّف الشيء بمعنى تكلّفه ..
الحفد (5): الجمع و هو من أخوات الحفل و الحفش، و منه المحفد بمعنى المحفل، و احتفد بمعنى احتفل. عن (6) الأصمعي، و قيل: لمن يخف في الخدمة، و للسائر إذا خبّ: حافد، لأنّه يحتشد في ذلك، و يجمع له نفسه، و يأتي بخطئه متتابعة، ... و تقول العرب للأعوان و الخدم: الحفدة، و أخشى حفده .. أي حفوفه في مرضاة أقاربه (7).
الأثرة: الاستيثار بالفيء و غيره.
الدعابة- كالمزاحة- و دعب يدعب كمزح يمزح، و رجل دعب و دعابة.
البأو: العجب و الكبر.
الأكنع: الأشل، و قد كنعت أصابعه كنعا إذا تشنّجت (8)، ... و قد كانت أصيبت يده مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] وقاه بها يوم أحد.
____________
(1) في المصدر: ذلك.
(2) الفائق 3- 276.
(3) في المصدر: قلب و مشقّة.
(4) انظر المثل في مجمع الأمثال للميداني 2- 150.
(5) انظر المثل في مجمع الأمثال للميداني 2- 150.
(6) في (س): و عن.
(7) في الفائق: تقديم و تأخير و تغيّر.
(8) و قد تقرأ في مطبوع البحار: تشبّخت أيضا، و لا معنى لها.