تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 398 من 1847
صفحة
فهذا بعض ما ورد من الأخبار في أنّه كان بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من ضلّ و أضلّ، و ظلم و غشم، و وجب البراءة منه من (2) فعله، فأمّا الوجه (3) الذي يجب أن يحمل عليه (4) ما تضمّنه الخبر الذي أوردناه من قوله ص : و لعن آخر أمّتكم أوّلها، فهو ما استحلّه الظالمون المبغضون لأمير المؤمنين (عليه السلام) من لعنه و المجاهرة بسبّه و ذمّه. قلت (5): فلسنا نشكّ في أنّه قد برئت (6) منه الخوارج و لعنه معاوية و من بعده من بني أميّة على المنابر، و تقرّب أكثر الناس إلى ولاة الجور بذمّه، و نشأ أولادهم على سماع البراءة منه و سبّه..