بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 44 من 1847

صفحة

إنّي بليت أبا حفص بغيرهما* * * شرب الحليب و طرف فاتر ساجي‏


لا تجعل الظنّ حقّا أو تبيّنه* * * إنّ السّبيل سبيل الخائف الراجي‏


ما منية قلتها عرضا بضائرة* * * و النّاس من هالك قدما و من ناجي‏


إنّ الهوى رمية التقوى فقيّده* * * حفظي أقرّ بألجام و أسراجي‏


(1) فبكى عمر، و قال: الحمد للّه الذي قيّد الهوى بالتقوى.


و كان لنصر أمّ فأتى عليه حين و اشتدّ عليها غيبة ابنها، فتعرّضت لعمر بين الأذان و الإقامة، فقعدت له على الطريق، فلمّا خرج يريد الصلاة هتفت به و قالت: يا أمير المؤمنين! لأجاثينّك‏ (2) غدا بين يدي اللّه عزّ و جلّ، و لأخاصمنّك إليه، أجلست عاصما (3) و عبد اللّه إلى جانبيك و بيني و بين ابني الفيافي‏ (4) و القفار و المفاوز و الأميال‏ (5)؟!. قال: من هذه؟. قيل: أمّ نصر بن الحجّاج. فقال لها:

التالي ص 44/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...