بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 497 من 681

صفحة
[صفحة 485]

عائشة: اقتلوا نعثلا قتل اللّه نعثلا، تعني عثمان، و هذا كان منها لما غاضبته و ذهبت إلى مكّة.


8- مَا (1): أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ الْحَافِظِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ‏ (2) عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ، عَنْ عَمِّهِ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ‏ (3)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)، قَالَ:

حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ الْمِصْرِيُّونَ بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِي مَرَّتِهِمُ الثَّانِيَةِ دَعَا مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فَاسْتَشَارَهُ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ الْقَوْمَ لَيْسَ هُمْ لِأَحَدٍ أَطْوَعَ مِنْهُمْ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام)، وَ هُوَ أَطْوَعُ النَّاسِ فِي النَّاسِ، فَابْعَثْهُ إِلَيْهِمْ فَلْيُعْطِهِمُ الرِّضَا وَ لِيَأْخُذْ لَكَ عَلَيْهِمُ الطَّاعَةَ، وَ يُحَذِّرَهُمُ الْفِتْنَةَ، فَكَتَبَ عُثْمَانُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام): سَلَامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ قَدْ جَازَ السَّيْلُ الزُّبَى، وَ بَلَغَ الْحِزَامُ الطُّبْيَيْنِ، وَ ارْتَفَعَ أَمْرُ النَّاسِ بِي فَوْقَ قَدْرِهِ، وَ طَمِعَ فِيَّ مَنْ كَانَ يَعْجِزُ عَنْ نَفْسِهِ، فَأَقْبِلْ عَلَيَّ أَوْ لِي، وَ تَمَثَّلَ:


فَإِنْ كُنْتُ مَأْكُولًا فَكُنْ خَيْرَ آكِلٍ* * * وَ إِلَّا فَأَدْرِكْنِي وَ لَمَّا أُمَزَّقْ‏


وَ السَّلَامُ.


فَجَاءَهُ عَلِيٌّ (عليه السلام)، فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! ائْتِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَادْعُهُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ (صلّى اللّه عليه و آله). فَقَالَ: نَعَمْ، إِنْ أَعْطَيْتَنِي عَهْدَ اللَّهِ وَ مِيثَاقَهُ عَلَى أَنْ تَفِي‏ءَ لَهُمْ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ أَعْطَيْتَهُ عَنْكَ‏ (4). فَقَالَ: نَعَمْ، فَأَخَذَ عَلَيْهِ عَهْداً غَلِيظاً، وَ مَشَى إِلَى الْقَوْمِ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمْ قَالُوا: وَرَاءَكَ. قَالَ: لَا. قَالُوا:


وَرَاءَكَ. قَالَ: لَا، فَجَاءَ بَعْضُهُمْ لِيَدْفَعَ فِي صَدْرِهِ‏ (5)، فَقَالَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ:


____________


(1) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 2- 323- 325، بتفصيل في الإسناد كالمعتاد.

(2) في المصدر بدل: بن، أبو.

(3) لا توجد في الأمالي: عن أبيه.

(4) في الأمالي زيادة: لهم.

(5) في المصدر زيادة: حين قال ذلك.

التالي ص 497/681 — الأصلية 485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...