تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 509 من 687
صفحة
[صفحة 490]
توضيح: الاستعتاب: طلب العتبى (1) و هو الرّجوع (2) و الرّضا (3).
قوله (عليه السلام): ما أعرف شيئا تجهله .. الغرض بيان وضوح قبائح أعماله بحيث يعرفه الصبيان لا بيان وفور علمه (4).
قوله (عليه السلام): و أنت أقرب .. الواو للحال، و يحتمل العطف، و الوشيجة تميّزه، و هي عرق الشّجرة .. و الواشجة: الرّحم المشتبكة، و قد وشجت بك قرابة فلان و الاسم: الوشيج، ذكره الجوهري (5).
قوله (عليه السلام): فإنّه كان يقال .. أي كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول وأبهم (عليه السلام) لمصلحة، و المراد بالإمام إمام يدعو إلى النار.
و قال الجوهري (6): مرجت ..: فسدت، و مرج ..: اختلط و اضطرب، .. و منه الهرج و المرج.
و السّيّقة- بتشديد الياء المكسورة-: ما استاقه العدوّ من الدّواب (7).
و في القاموس (8): جلّ يجلّ جلالة و جلالا: أسنّ.
____________
(1) قاله في مجمع البحرين 2- 114، و القاموس 1- 100، و لسان العرب 1- 579، و قارن بالصحاح 1- 176.
(2) ذكره في النهاية 3- 175، و لسان العرب 1- 577، و مجمع البحرين 2- 114.
(3) صرّح بالأخير صاحب القاموس 1- 100، و لسان العرب 1- 578.
(4) قال القطب الراونديّ في شرحه- منهاج البراعة- 2- 132 في شرح هذه العبارة: ليس هذا إقرارا بأنّه يعلم من العلوم الدينيّة و الأحكام الشرعيّة مثل ما يعلمه أمير المؤمنين (عليه السلام)، بل هو (عليه السلام) كان يراقب جانبه و يداريه و يقول قولا لينا لعلّه يتذكّر، و العرب تتكلّم بالمطلق من الكلام و مرادهم شيء مخصوص من جملة ما يقع عليه.
أقول: و لعلّ مراده (صلوات اللّه عليه و آله) أنّ الحجّة عليك تامّة، و لا أعرف شيئا تجهله ممّا يدينك و يحكمك، فتأمّل.
(5) الصحاح 1- 347، و مثله في لسان العرب 2- 398. و انظر: مجمع البحرين 2- 334.
(6) الصحاح 1- 341، و مثله في النهاية 4- 314، و في لسان العرب 2- 365.