بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 511 من 1847

صفحة

وَ (6) أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ‏ (7)، وَ لَمَّا أَتَاهُ عُثْمَانُ فِي مَرَضِهِ وَ طَلَبَ مِنْهُ الِاسْتِغْفَارَ قَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَأْخُذَ لِي مِنْكَ بِحَقِّي ...


وَ رَوَى الْوَاقِدِيُ‏ (8) بِإِسْنَادِهِ، وَ غَيْرُهُ، أَنَّ عُثْمَانَ‏ (9) لَمَّا اسْتَقْدَمَهُ‏ (10) الْمَدِينَةَ دَخَلَهَا لَيْلَةَ جُمُعَةٍ، فَلَمَّا عَلِمَ عُثْمَانُ بِدُخُولِهِ، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ قَدْ طَرَقَكُمُ اللَّيْلَةَ


____________


(1) لا يوجد في الشّافي: بن عقبة.


(2) في المصدر: تعرّضه.


(3) و منها، ما قاله للوليد: ما أرى صاحبكم إلّا و قد غيّر و بدّل، كما ذكره البلاذريّ في الأنساب 5- 36، و فيه: و كتب الوليد إلى عثمان بذلك و قال: إنّه يعيبك و يطعن عليك.

التالي ص 511/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...