بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 520 من 687

صفحة
[صفحة 501]

و السّابقة: الفضيلة و التّقدّم‏ (1)، و المراد باللسان القول.


و الحجيج: المغالب بإظهار الحجّة (2).


و المارقون: الخارجون من الدّين‏ (3).


و الخصيم: المخاصم‏ (4).


و المرتابون: الشّاكّون‏ (5) في الدين أو في إمامته، أو في كلّ حقّ.


و المحاجّة: المخاصمة (6) إمّا في الدنيا، أو فيها، و في الآخرة.


وَ قَالَ بَعْضُ الشَّارِحِينَ لِلنَّهْجِ:


- رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) (7)، فَقَالَ: عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ عُبَيْدَةُ وَ عُتْبَةُ وَ شَيْبَةُ وَ الْوَلِيدُ ...


إلى آخر ما مرّ في الأخبار الكثيرة في غزوة بدر (8).


قال:


و كان عليّ (عليه السلام) يكثر من قوله: أنا حجيج المارقين.


.. و يشير إلى هذا المعنى، و أشار إلى ذلك‏


بقوله: على كتاب اللّه تعرض الأمثال.


.. يريد قوله: (هذانِ خَصْمانِ‏.) (9) الآية، و قال بعضهم: لمّا كان في أقواله و أفعاله (عليه السلام) ما يشبه الأمر بالقتل أو فعله فأوقع في نفوس الجهّال شبهة القتل نحو ما


- رُوِيَ عَنْهُ (عليه السلام): اللَّهُ قَتَلَهُ وَ أَنَا مَعَهُ.


، و كتخلّفه في داره عن الخروج يوم قتل،


____________


(1) قال في مجمع البحرين 5- 182، و الصحاح 4- 1494، و القاموس 3- 243: و له سابقة في هذا الأمر .. أي سبق الناس إليه، و قال في الأخير: سبقه: تقدّمه.

(2) ذكره في النهاية 1- 341، و لسان العرب 2- 228.

(3) صرّح بذلك في النهاية 4- 320، و لسان العرب 10- 341، و غيرهما.

(4) كما قاله في القاموس 4- 107، و لسان العرب 12- 181.

(5) أورده في لسان العرب 1- 442، و القاموس 1- 77.

(6) قال في المصباح المنير 1- 149: و حاجّه- محاجّة فحجّه يحجّه، من باب قتل- إذا غلبته في الحجّة، و قال في لسان العرب 2- 228: حاجّه محاجّة و حجاجا: نازعه الحجّة.

(7) الحجّ: 19.

(8) بحار الأنوار 19- 133 و 202 و ما بعدها، و الرواية جاءت في 19- 289.

(9) الحجّ: 19.

التالي ص 520/687 — الأصلية 501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...