إلى آخر ما مرّ في الأخبار الكثيرة في غزوة بدر (8).
قال:
و كان عليّ (عليه السلام) يكثر من قوله: أنا حجيج المارقين.
.. و يشير إلى هذا المعنى، و أشار إلى ذلك
بقوله: على كتاب اللّه تعرض الأمثال.
.. يريد قوله: (هذانِ خَصْمانِ.) (9) الآية، و قال بعضهم: لمّا كان في أقواله و أفعاله (عليه السلام) ما يشبه الأمر بالقتل أو فعله فأوقع في نفوس الجهّال شبهة القتل نحو ما
(1) قال في مجمع البحرين 5- 182، و الصحاح 4- 1494، و القاموس 3- 243: و له سابقة في هذا الأمر .. أي سبق الناس إليه، و قال في الأخير: سبقه: تقدّمه.
(2) ذكره في النهاية 1- 341، و لسان العرب 2- 228.
(3) صرّح بذلك في النهاية 4- 320، و لسان العرب 10- 341، و غيرهما.
(4) كما قاله في القاموس 4- 107، و لسان العرب 12- 181.
(5) أورده في لسان العرب 1- 442، و القاموس 1- 77.
(6) قال في المصباح المنير 1- 149: و حاجّه- محاجّة فحجّه يحجّه، من باب قتل- إذا غلبته في الحجّة، و قال في لسان العرب 2- 228: حاجّه محاجّة و حجاجا: نازعه الحجّة.
(7) الحجّ: 19.
(8) بحار الأنوار 19- 133 و 202 و ما بعدها، و الرواية جاءت في 19- 289.